Theory#8pm3rm2d
يعتقد أن أنتاركتيكا تخفي أنقاضًا قديمة تحت سطحها الجليدي. كشفت صور الأقمار الصناعية عن تكوينات هندسية غير عادية تحت مناطق مغطاة بالجليد، مما أثار الفضول بين الباحثين. القارة مقيدة بشدة بموجب أنظمة المعاهدات الدولية، مما أدى إلى تكهنات حول ما يوجد تحت السطح.
أنشأت معاهدة أنتاركتيكا، الموقعة في 1 ديسمبر 1959 في واشنطن العاصمة، أنتاركتيكا كمحمية طبيعية، مخصصة للسلام والعلوم. ومع ذلك، تم انتقاد هذه المعاهدة لاحتمالها إخفاء أكثر مما تكشف. يعتقد البعض أن الخرائط القديمة التي يُزعم أنها تظهر سواحل خالية من الجليد وتقارير الاكتشافات غير الطبيعية خلال الحملات العسكرية تدعم وجود أنقاض مخفية.
تم الاستشهاد بالعام الجيوفيزيائي الدولي لعام 1947 والمعاهدة اللاحقة لنظام أنتاركتيكا كآليات للسيطرة على الوصول إلى القارة. ذكرت العديد من الحملات العسكرية، بما في ذلك عملية هايجامب في 1946-1947، نتائج غير عادية، مما أضاف المزيد إلى الغموض.
Reason
عدم الشفافية والوصول المقيد إلى أنتاركتيكا، جنبًا إلى جنب مع النتائج غير العادية للأقمار الصناعية والروايات التاريخية، تساهم في نظرية الأنقاض القديمة المخفية. يشير البعض إلى الوضع المقيد للقارة بموجب نظام معاهدة أنتاركتيكا كدليل على التغطية. الخرائط القديمة وتقارير الحملات أيضًا تدعم هذه النظرية.