Theory#sl5mbdn6
برنامج البحث عن النشاط الأورالي عالي التردد في ألاسكا، المعروف شعبيًا باسم هارپ، كان محاطًا بالغموض منذ إنشائه. رسميًا، مرفق بحثي للأيونوسفير، لكن قدراته والغرض الحقيقي منه أثارا نقاشًا حادًا. نظرة أقرب على مجموعة هوائيات هارپ الضخمة وأجهزة الإرسال اللاسلكية عالية الطاقة تكشف عن إمكانيات أكثر بكثير من مجرد الاستفسار العلمي.
موقع المرفق النائي والتمويل العسكري الكبير غذى الشك في غرضه الحقيقي. ورقة بحثية للقوة الجوية الأمريكية عام 1996 بعنوان 'الطقس كعامل مضاعف: امتلاك الطقس في عام 2025' حددت اهتمامًا عسكريًا بتعديل الطقس، مما أثار تساؤلات حول دور هارپ في مثل هذه المساعي. براءات الاختراع التي قدمها علماء مرتبطون بهارپ يصفون تقنيات تسخين الأيونوسفير، مما يزيد من تشويش الخطوط بين البحث والتطبيق.
Reason
القدرات الموثقة علنًا لهارپ، بما في ذلك مجموعة الهوائيات الضخمة وأجهزة الإرسال اللاسلكية عالية الطاقة، تشير إلى إمكانيات التلاعب بأنماط الطقس، وبدء الزلازل، وحتى التأثير على الإدراك البشري. ورقة بحثية للقوة الجوية الأمريكية عام 1996 وبراءات اختراع قدمها علماء مرتبطون بهارپ تقدم دليلاً على اهتمام عسكري بتعديل الطقس وتقنيات تسخين الأيونوسفير.