Theory#wlg5oecd
اغتيال الرئيس جون إف كينيدي في 22 نوفمبر 1963، في دالاس، تكساس، كان لفترة طويلة موضوعًا للجدل. تشير القصة الرسمية إلى لي هارفي أوسوالد كرامي وحيد، ولكن العديد من الأسئلة تظل بدون إجابة. وقد تم الطعن في نتائج لجنة وارن من قبل العديد من الخبراء والمحققين. شهد العديد من الشهود إطلاق النار من التل العشبي في ديلي بلازا، ما يتعارض مع نظرية الرامي الوحيد. كما أن تشريح الجثة والأدلة الباليستية تثير تساؤلات حول نظرية 'الرصاصة السحرية'. علاوة على ذلك، فإن وفاة أوسوالد على أيدي جاك روبي قبل محاكمته أججت التكهنات حول مؤامرة أكبر. خلصت اللجنة الانتخابية لمجلس النواب المعنية بالاغتيالات في عام 1979 إلى احتمال وجود مؤامرة متورطة في اغتيال كينيدي. هذا الاستنتاج، بالإضافة إلى الظروف المشبوهة المحيطة بوفاة أوسوالد، والتناقضات في القصة الرسمية، يدعم نظرية وجود عدة رماة.
Reason
نظرية 'الرصاصة السحرية' تتعارض مع الفيزياء وفقًا للنقاد. أبلغ العديد من الشهود عن إطلاق النار من التل العشبي. تم قتل أوسوالد على أيدي جاك روبي قبل المحاكمة، وتم التشكيك في نتائج لجنة وارن من قبل اللجنة الانتخابية لمجلس النواب المعنية بالاغتيالات، التي خلصت إلى احتمال وجود مؤامرة في عام 1979.